Website logo
۱۴۴۸/۰۴/۱۸ - 08:48

تصريحات وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي في ختام زيارته إلى نيويورك

.


🔹 اليوم هو آخر يوم لنا في نيويورك. لقد أمضينا عدة أيام حافلة للغاية من حيث عدد اللقاءات التي عُقدت؛ إذ أجرينا لقاءات عديدة جداً على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف.

🔹 كان لرئيس الجمهورية، الذي كنا في خدمته، برنامج حافل ومكثف، وقد أجريتُ أنا أيضاً، إلى جانبه وقبله وبعده، العديد من اللقاءات. كما تحدثنا مع وسائل الإعلام، وأجرينا نقاشات مفصلة مع مراكز الفكر والعاملين فيها. والتقينا بمسؤولين من مختلف الدول، كما عقدنا لقاءات مع مسؤولين في الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى، وكانت هناك عدة أهداف نتابعها في جميع هذه اللقاءات.

🔹 أولاً، إيصال صوت حقانية الشعب الإيراني ومظلوميته إلى العالم، والدفاع عن مصالح الشعب الإيراني، وإظهار أن إيران لا تزال حاضرةً بقوة وثقة بالنفس على الساحة الدولية.

🔹 لقد التقينا بالعديد من الدول التي كانت مهتمة بإجراء حوار مع إيران، وقد عُقد عدد كبير جداً من لقاءاتنا بناءً على طلب الطرف المقابل. وكان واضحاً خلال هذه اللقاءات أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، خلافاً لما حاولت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني إظهاره، ليست معزولة على الإطلاق، بل تحظى باحترام كبير.

🔹 وقد قيل في العديد من اللقاءات إن شعوب تلك الدول ومسؤوليها على حدٍّ سواء يقدّرون حقاً ما قامت به إيران وصمودها في مواجهة أكبر جيشٍ ظاهرياً في العالم، وإن هذا الصمود كان مصدر فخر للعديد من الدول والشعوب.

🔹 كذلك، كان من بين الأهداف الأخرى التي سعينا إلى تحقيقها، وهو هدف مهمّ جداً، إيصال مواقف البلاد بشأن الحرب، وخصوصاً بشأن مضيق هرمز، إلى العالم.

🔹 هناك شروط وضعها سماحة قائد الثورة الإسلامية، ويجب تنفيذ هذه الشروط حتى يُعاد فتح مضيق هرمز. وكانت مهمتنا تتمثل في إبلاغ هذه الشروط إلى الجانب الأمريكي، وكذلك إلى جميع الدول الأخرى والمجتمع الدولي، لكي يكونوا على علم بأن لدى إيران خطة في هذا الصدد. وشروط إيران عادلة ومنطقية تماماً، وإذا كان الأمريكيون يدّعون أنهم يسعون إلى التوصل إلى اتفاق أو إلى حلٍّ سلميّ، فإننا نطرح هذا الحل.

🔹 لقد نُقلت خطتنا، التي عُرفت باسم الخطة ذات البنود السبعة، إلى الأمريكيين عبر الوسيط القطري. وعلى الرغم من التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي، قلت إننا ننتظر الرد الرسمي الأمريكي عبر الوسطاء. واليوم، عقد أحد الوسطاء القطريين لقاء آخر معنا. وأجرينا نقاشات متبادلةً بشأن أفكار حول كيفية تهيئة السبل لتحقيق شروط إيران، وكيف يمكن تنفيذ هذه الشروط. وكانت لديهم أفكار، وناقشناها معهم. ومن المقرر أن يطرحوا هذا الموضوع مرة أخرى على الجانب الأمريكي، ثم يُنقل الرد النهائي للجانب الأمريكي إلينا عبر الوسيط القطري. وهم يأملون في إنجاز ذلك بحلول يوم غد.

🔹 سأغادر بعد عدة ساعات متوجهاً إلى طهران، والقطريون، متى ما تلقوا رداً، يعرفون بأنفسهم كيفية إيصاله إلينا. وكانت هذه الاتصالات والرسائل المتبادلة بين الوسطاء القطريين والباكستانيين قائمةً من قبل أيضاً. لكنها الآن، في ضوء الخطة التي قدمتها إيران، اتخذت طابعاً أكثر جديةً. وإذا كان هناك ردٌّ، فسينقله القطريون، وبناءً عليه سيتم اتخاذ القرار في طهران.

🔹 نلاحظ منذ عدة ساعات أن حملة إعلامية بدأت في مختلف وسائل الإعلام، وأن ادعاءات تُطرح وتُنسب أمور إلى إيران. وأؤكد بحزم أنه لم يطرأ أي تغيير على مواقف إيران. وشروطنا لإعادة فتح المضيق واضحة. كما أن موقفنا بشأن القضايا الأخرى واضح. وفي الوقت الراهن، لم يكن هناك أصلاً أي نقاش بشأن وجود مرونة.

🔹 موقفنا واضح. في الوقت الراهن، الموضوع الوحيد المطروح هو مضيق هرمز. وإعادة فتح مضيق هرمز مشروطة أيضاً بتحقق مجموعة من الشروط التي أبلغنا بها الطرف المقابل. وأرجو عدم الالتفات إلى هذه التكهنات أو حملات التهيئة الإعلامية المتعمدة التي تقوم بها بعض وسائل الإعلام.

 

 

 

متن دیدگاه
نظرات کاربران
تاکنون نظری ثبت نشده است