Website logo
۱۴۴۸/۰۴/۰۲ - 08:04

بقائي: سنواصل، بكلّ الإمكانات المتاحة، متابعة المطالبة بالعدالة ومحاسبة ومعاقبة الآمرين بارتكاب جريمة لامرد ومرتكبيها

.

خلال زيارته إلى مدينة لامرد، تفقّد المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي المناطق المتضررة والمستهدفة بالصواريخ في هذه المدينة، كما أدّى واجب الاحترام لشهداء الهجمات الأمريكية وهجمات الكيان الصهيوني، مؤكداً ضرورة توضيح أبعاد الجريمة المرتكبة بحق الشعب الإيراني، معلناً عن توثيق هذه الهجمات ومتابعتها قانونياً أمام المحافل والمؤسسات الدولية.

ولدى وصوله إلى مدينة لامرد، كان في استقبال بقائي عدد من المسؤولين ومجموعة من مديري هذه المدينة، ثم توجّه إلى مقبرة شهداء لامرد، حيث أدّى واجب الاحترام لمقام شهداء العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني.

كما التقى بقائي أسرة الشهيد الدكتور حميد أميني، أحد نخبة البلاد الذي استشهد في العدوان العسكري الأمريكي-الصهيوني، مؤكداً ضرورة توضيح جريمة 28 فبراير 2027 المرتكبة بحق الشعب الإيراني على الصعيد العالمي، داعياً إلى تعريف الرأي العام الدولي بأبعاد هذه الجريمة. وأشار، في حديثه إلى أسرة الشهيد، إلى المكانة العلمية والوطنية للشهيد أميني، قائلاً: «شهيدكم ينتمي إلى لامرد وفارس وإيران».

ثم تفقّد المتحدث باسم وزارة الخارجية عدداً من المناطق السكنية وقاعة رياضية استهدفت خلال جريمة 28 فبراير 2027 التي ارتكبها النظام الأمريكي و الکیان الصهيوني المجرمان، واطّلع عن كثب على الأضرار والآثار التي خلّفتها هذه الهجمات.

وفي مؤتمر صحفي عُقد في موقع ملعب لامرد بحضور عدد من الصحفيين من وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، أشار بقائي إلى استشهاد 21 مواطناً من أهالي لامرد جراء العدوان العسكري الأمريكي-الصهيوني، مؤكداً أهمية توثيق الأبعاد الإنسانية لهذا الحادث وروايتها، قائلاً: «إن كل واحد من شهداء لامرد عزيز ومكرّم لدى الشعب الإيراني، ولن تذهب دماؤهم هدراً».

واعتبر استهداف المدنيين والمناطق السكنية انتهاكاً صارخاً لقواعد وأحكام القانون الدولي، مؤكداً ضرورة توضيح أبعاد هذه الهجمات بدقة وبصورة موثقة وواقعية أمام الرأي العام الإيراني والعالمي.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية: «إن ما حدث في لامرد ليس مجرد حادث محلي، بل هو مثال واضح على تداعيات الهجمات العسكرية على المناطق غير العسكرية والسكان المدنيين، ومن الضروري أن تُروى أبعاد هذه الجريمة بصورة صحيحة أمام الرأي العام الدولي».

وشدّد بقائي على أن توثيق الوقائع وجمع الأدلة وتسجيل الأضرار والروايات المتعلقة بالضحايا، تمثل جميعها متطلبات أساسية لمتابعة هذا الموضوع، قائلاً: «يمكن استخدام هذه الوثائق في إطار طرح الموضوع أمام المحافل والمؤسسات الدولية، ولأجل بحث مسؤولية منفذي الهجمات».

كما أعلن بقائي عن متابعة الملف القانوني المتعلق بالهجوم الأمريكي على لامرد عبر المحافل الدولية، مؤكداً أن جهاز الدبلوماسية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيتابع، بكل جدية وباستخدام جميع الإمكانات المتاحة، موضوع المطالبة بالعدالة ومحاسبة ومعاقبة الآمرين بارتكاب جريمة لامرد ومرتكبيها.

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى ضرورة الحيلولة دون تحريف الحقائق المتعلقة بهذه الهجمات، قائلاً: «إن الرواية الدقيقة لما تعرّض له أهالي لامرد، وتوثيق الشهادات وآثار هذه الجريمة، يشكلان جزءاً من مسؤولية جهاز الدبلوماسية في تعريف الرأي العام العالمي بالأبعاد الإنسانية للهجمات التي استهدفت المدنيين

متن دیدگاه
نظرات کاربران
تاکنون نظری ثبت نشده است