Website logo
۱۴۴۸/۰۲/۲۲ - 20:27

استمرار المفاوضات الإيرانية-العُمانية بشأن مضيق هرمز

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، رداً على أسئلة الصحفيين بشأن بعض التقارير الصادرة عن وسائل إعلام إقليمية وغربية حول المفاوضات الإيرانية-العُمانية، إن المباحثات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسلطنة عُمان، بوصفهما دولتين مشاطئتين لمضيق هرمز، تتواصل منذ الشهرين الماضيين بهدف تحديد ممر آمن للملاحة التجارية في المضيق، وقد خضعت مختلف أبعادها الفنية والقانونية والأمنية والبيئية للدراسة والبحث لدى الجهات المختصة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، رداً على أسئلة الصحفيين بشأن بعض التقارير الصادرة عن وسائل إعلام إقليمية وغربية حول المفاوضات الإيرانية-العُمانية، إن المباحثات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسلطنة عُمان، بوصفهما دولتين مشاطئتين لمضيق هرمز، تتواصل منذ الشهرين الماضيين بهدف تحديد ممر آمن للملاحة التجارية في المضيق، وقد خضعت مختلف أبعادها الفنية والقانونية والأمنية والبيئية للدراسة والبحث لدى الجهات المختصة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية مسار المفاوضات بين البلدين بأنه «مهني» و«يتقدم بخطى إيجابية»، موضحاً أن الجانبين توصلا إلى تفاهم بشأن الإحداثيات الجغرافية للمسار المقترح، وأنه في حال امتنعت بعض الأطراف الثالثة عن عرقلة هذا المسار، فإن البيان المشترك بين البلدين، المتضمن لأبرز التفاهمات والملاحظات المتفق عليها، بات في مراحله النهائية من المراجعة والصياغة.
وفيما يتعلق بتأثير التفاهم الثنائي بين إيران وسلطنة عُمان على الوضع الأمني وحركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز، أكد بقائي أن إغلاق مضيق هرمز جاء نتيجة العدوان العسكري الأمريكي وعدوان الكيان الصهيوني على إيران وما ترتب عليه من تداعيات أمنية شملت المنطقة بأسرها، ومن ثم فإن التفاهم الإيراني-العُماني، في حد ذاته، لا يعني بالضرورة أن المضيق أصبح آمناً للسفن العابرة، إذ إن العوامل التي تهدد أمن مضيق هرمز، وفي مقدمتها الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة، إلى جانب سائر الإجراءات العدوانية والتهديدية التي تستهدف إيران ومصالحها، لا تزال قائمة.
ورداً على سؤال آخر بشأن احتمال قيام وزير الخارجية أو رئيس مجلس الشورى الإسلامي بزيارة إلى باكستان أو قطر في نهاية الأسبوع الجاري، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: «لا توجد أي خطط حالياً للقيام بزيارة إلى هذين البلدين. ومع ذلك، فإن باكستان وقطر تواصلان جهودهما الرامية إلى خفض التوتر، كما أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية على تواصل مستمر معهما حيث تقوم بإجراء المشاورات وتبادل الآراء بشأن التطورات ذات الصلة».

متن دیدگاه
نظرات کاربران
تاکنون نظری ثبت نشده است