Website logo
۱۴۴۸/۰۱/۲۹ - 16:04

إدانة الإجراء البريطاني القائم على تصنيف القوات المدافعة عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كـ تهديد

.

تدين وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية الإجراء العدائي الذي اتخذته الحكومة البريطانية والمتمثل في تصنيف حرس الثورة الإسلامية كـ «تهديد» بموجب قانون الأمن الوطني البريطاني، وتعتبره إجراءً غير مبرر وغير مسؤول، ومخالفاً للمبادئ والقواعد الأساسية للقانون الدولي، بما في ذلك مبدأ المساواة في السيادة بين الدول ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
ويُعد حرس الثورة الإسلامية جزءاً لا يتجزأ من القوات المسلحة الرسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويتحمل، إلى جانب جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مسؤولية الدفاع عن وحدة أراضي إيران وسيادتها الوطنية وأمنها القومي. كما أن تضحياته وبطولاته في حماية كيان إيران، فضلاً عن دوره في خدمة السلام والأمن الإقليميين وصون الكرامة الإنسانية، ولا سيما في مواجهة الإرهاب الداعشي، باتت أموراً واضحة للجميع.
إن قيام الحكومة البريطانية بوسم مؤسسة رسمية تابعة لدولة مستقلة بصفة أمنية يُعد إجراءً هزيلاً واستفزازياً، وينتهك قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. ويأتي هذا القرار، خصوصاً في ظل الأوضاع الحرجة والمتوترة التي تشهدها منطقة غرب آسيا نتيجة تمادي الولايات المتحدة والكيان الصهيوني المجرم في انتهاج سياسات عدوانية وخارجة عن القانون، ليكشف مدى سوء النوايا لدى واضعي هذا القرار والمصادقين عليه.
إن بريطانيا، التي تمتلك سجلاً حافلاً بالتدخل الطويل في الشؤون الداخلية للدول واتباع السياسات الاستعمارية في مختلف أنحاء العالم، ولا سيما في منطقة غرب آسيا، والتي قامت خلال العدوان العسكري الأمريكي ـ الصهيوني الأخير على إيران، وفقاً لإقرار الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، بدور الشريك والمتعاون مع المعتدين، لا تمتلك أي مكانة أخلاقية تخولها توجيه الاتهامات إلى الآخرين.
وفي الوقت الذي تستند فيه الادعاءات الأمنية الواهية إلى هذا القرار العدائي ضد إيران، فإن بريطانيا نفسها تستضيف وتدعم شبكات وجماعات إرهابية ومتطرفة تمارس العنف.
وتؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مع احتفاظها بكامل حقوقها بموجب ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي لاتخاذ الإجراءات المتبادلة تجاه الإجراء البريطاني غير الصائب، أن مسؤولية التداعيات والآثار السياسية والقانونية والدبلوماسية السلبية لهذا القرار المعادي لإيران تقع على عاتق السلطات البريطانية.

متن دیدگاه
نظرات کاربران
تاکنون نظری ثبت نشده است