منشور وزير الخارجية، على منصة إكس ردًا على التصريحات والمواقف المتقلبة وغير الناضجة للمستشار الألماني
كانت ألمانيا يومًا ما محرّك تقدّم أوروبا، لكنها اليوم تحولت إلى محرّك تراجع أوروبا.
في أكتوبر الماضي في نيويورك، وبإصرار من السيد ميرتس، قامت الدول الأوروبية الثلاث بنفسها بإقصاء دورها من المفاوضات النووية، واتجهت بدلًا من ذلك إلى مسار إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران. واليوم، الشخص نفسه يتوسّل للعودة إلى تلك المفاوضات ذاتها.
نحن الإيرانيون، وللأسف، شهدنا مرارًا مظاهر أخرى من عدم النضج السياسي والسلوك غير اللائق لدى السيد ميرتس.
ففي يونيو/حزيران 2025، عندما قتلت إسرائيل أكثر من ألف إيراني، جاء رد فعله مفعمًا بالابتهاج. فضلًا عن ذلك، تحدث السيد ميرتس مرارًا وبشكل علني عن قرب انهيار إيران خلال بضعة أسابيع، وراح ينسج أوهامًا وخيالات!
إن الشعب الألماني شعب عظيم قدّم للبشرية خدمات قيّمة بفضل كدحه وابتكاراته. وكانت إيران دائمًا ترغب في إقامة علاقات متينة وبنّاءة مع ألمانيا. ومن هذا المنطلق، فإن وجود شخص مثل السيد ميرتس ممثلًا لألمانيا على الساحة العالمية أمر يبعث حقًا على أسف مضاعف.
نأمل أن تعود إلى ألمانيا من جديد قيادة سياسية أكثر حكمة ومسؤولية وشرفًا.