بقائي يدين استمرار جرائم الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة
أدان إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، بشدة استمرار الهجمات والجرائم التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي العنصري ضد الشعب الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة والضفة الغربية، لا سيما خلال أيام عيد الفطر، بما في ذلك الاغتيالات المستهدفة للصحفيين، والهجمات المتعمدة على فرق الإغاثة والمراكز الطبية، واقتحام المستوطنين الصهاينة المتطرفين للمسجد الأقصى.
أدان إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، بشدة استمرار الهجمات والجرائم التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي العنصري ضد الشعب الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة والضفة الغربية، لا سيما خلال أيام عيد الفطر، بما في ذلك الاغتيالات المستهدفة للصحفيين، والهجمات المتعمدة على فرق الإغاثة والمراكز الطبية، واقتحام المستوطنين الصهاينة المتطرفين للمسجد الأقصى.
وأشار بقائي إلى التقرير الأخير لمقرر الأمم المتحدة الخاص بالحق في الغذاء، الذي دعا إلى الضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف سياسة فرض الجوع والمجاعة كأداة للإبادة الجماعية. كما لفت إلى مسؤولية الهيئات الحقوقية التابعة للأمم المتحدة في هذا الصدد، معربًا عن أسفه لصمت بعض الدول الغربية التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان، مثل بريطانيا وكندا وألمانيا وفرنسا، إزاء الانتهاكات الجسيمة والممنهجة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي في فلسطين المحتلة. واعتبر ذلك دليلاً واضحًا على عدم مصداقية هذه الدول في تعاملها مع حقوق الإنسان وسيادة القانون.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، في إشارة إلى المسؤولية المشتركة لجميع الدول في منع ومواجهة الجرائم الفظيعة، بما في ذلك الإبادة الجماعية وجرائم الحرب وفقًا للقانون الدولي، أن استمرار إفلات الكيان الصهيوني من العقاب هو السبب الرئيسي في تماديه في القتل والاحتلال في فلسطين المحتلة. ودعا جميع دول العالم، وخاصة الدول الإسلامية، إلى التضامن اللفظي والعملي مع الشعب الفلسطيني المضطهد، لمنع استمرار المجازر التي تستهدف النساء والأطفال الفلسطينيين العزل.