Website logo
۱۴۴۸/۰۵/۱۴ - 16:43

أبرز محاور تصريحات وزير الخارجية خلال مراسم افتتاح مركز الوثائق «الشهيد خرازي»

.

🔹 كرّس الشهيد خرازي حياته لخدمة هذا الوطن، ونال في نهاية المطاف ما كان يستحقه، ألا وهو المنزلة الرفيعة للشهادة. وكانت العقلانية الثورية أبرز سماته. لقد عرفنا جميعاً الدكتور خرازي، وأدركنا مدى اهتمامه بالتفكير والتأمل والتشاور والحوار والدبلوماسية. فقد كان يتمتع بروح ثورية، وكان يؤمن بأهداف الثورة الإسلامية ويلتزم بها من أعماق قلبه.

🔹 سيتم اليوم افتتاح مركز الوثائق التابع لوزارة الخارجية تحت اسم الشهيد خرازي. وكما أعدنا تأهيل مكتبة وزارة الخارجية، فإننا سنعيد إعمار إيران أيضاً.

🔹 ما زلنا نؤمن بضرورة أن تنعم منطقتنا بالسلام والاستقرار القائمين على إرادة دول المنطقة، وأن تتولى هذه الدول تحقيقهما من دون تدخل خارجي. وتشكل الحروب التي شهدها العام والنصف الماضيان، ولا سيما حرب رمضان، نقطة تحول مفصلية، ولن تعود الأمور إلى ما كانت عليه قبل هذه الحرب.

🔹 لم تجلب القواعد الأمريكية في منطقتنا السلام والأمن لأي طرف. فهي لم تحقق السلام والأمن للدول التي تستضيفها، بل على العكس من ذلك، كانت هذه القواعد نفسها سبباً في انعدام أمن تلك الدول. ونحن نرحب، من حيث المبدأ، بكل خطوة تعزز اعتماد دول المنطقة على قدراتها الذاتية.

🔹 لقد اتضح للجميع دور الكيان الصهيوني، بوصفه العامل الوحيد الداعي إلى الحرب في المنطقة، والذي لم يسمح قط بتحقيق الأمن والاستقرار فيها، وظل يسعى باستمرار إلى إشعال الحروب وإضعاف دول المنطقة.

🔹 ينبغي لمنطقتنا أن تتجه نحو إنهاء وجود القوات الأجنبية فيها، وصولاً إلى تصفير هذا الوجود، من أجل تحقيق السلام والاستقرار فيها. فقد جاءت هذه القوات إلى المنطقة لحماية الكيان الصهيوني وضمان أمنه، ولن يؤدي استمرار وجوده إلا إلى انعدام الأمن في المنطقة بأسرها. وقد أثبتت الوقائع عملياً أن هذه القوات غير قادرة على حماية هذا الكيان، أو الدول المضيفة لها، أو حتى حماية نفسها.

🔹 جميع قضايا المنطقة مترابطة بعضها ببعض، ولا يمكن أن نشهد حرباً وصراعاً في جزء منها، ثم نتوقع إحلال السلام في جزء آخر. وقد أكدنا، في جميع المفاوضات التي أجريناها مع الجانب الأمريكي بوساطة باكستان وقطر وغيرهما، ضرورة إنهاء الحرب على جميع الجبهات، وإلا فلن يتحقق الاستقرار في المنطقة.

🔹 ظل مضيق هرمز مفتوحاً لعقود، ولم تفرض إيران أو سلطنة عُمان، وهما الدولتان المشاطئتان للمضيق، أي قيود على حركة العبور والملاحة فيه، بل عملتا على ضمان الأمن والسلامة وحماية البيئة. غير أن إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه سابقاً.

🔹 يجري الحديث هذه الأيام عن اندلاع حرب جديدة. وسواء اندلعت الحرب أم لم تندلع، فإن سياساتنا ستبقى على حالها. وإذا تحلّوا بالعقلانية، فلن يكرروا العدوان العسكري على الشعب الإيراني.

🔹 ينبغي لنا، نحن ودول المنطقة، أن نعيش في سلام في هذه المنطقة، بعيداً عن التدخل الخارجي، فهذا هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن والاستقرار فيها.

🔹 كانت هذه سياستنا وما زالت، ولا تزال علاقاتنا قائمة مع جميع هذه الدول في منطقة الخليج الفارسي. ونعمل على التوصل إلى تفاهم مشترك بشأن الهيكل الأمني الجديد في المنطقة، فهذا هو السبيل الوحيد لإرساء السلام والاستقرار فيها.

 

متن دیدگاه
نظرات کاربران
تاکنون نظری ثبت نشده است