Website logo
۱۴۴۸/۰۲/۲۸ - 21:40

أبرز تصريحات وزير الخارجية السيد عباس عراقجي في اجتماع التعاون والتكامل بين الدبلوماسية والصحة:

.

- إن الأطباء والممرضين وكوادر المستشفيات الذين قدّموا أرواحهم في هذه الهجمات الوحشية وهم يؤدّون واجبهم في علاج المرضى والجرحى ورعاية صحتهم، ولم يسمحوا للحظة واحدة بتوقف المستشفيات والعيادات والمراكز الطبية والصحية عن أداء رسالتها، حتى تحت أعنف موجات القصف خلال حرب الأيام الاثني عشر وهذه الحرب التي امتدت أربعين يوماً، قد جسّدوا، كما في سنوات الحرب الثماني، مشاهد استثنائية من التضحية والبطولة والشجاعة سطّرها أبناء هذا الوطن فرداً فرداً.
- لقد بذلت قواتنا المسلحة أرواحها في سبيل الوطن، وتمكنت من إلحاق العجز والهزيمة بما يبدو أنه أقوى جيش في العالم. وهذا ليس مجرد شعار، بل حقيقة بات العالم بأسره يقرّ بها.
- وفي الحرب الأخيرة، أثبتت الجمهورية الإسلامية الإيرانية حضورها أمام العالم، وأظهرت أنها قوة صلبة عصيّة على الانكسار ولا يمكن إخضاعها.
- لم يكن أحد يتوقع أن تتمكن إيران من الصمود بهذه الصورة في مواجهة الولايات المتحدة، في ظلّ مشاركة الكيان الصهيوني ودعم عدد كبير من الدول الأخرى، بما في ذلك مجمل الدول الغربية وبعض الدول الأخرى التي نعرفها جميعاً، وأن تواصل مقاومتها من دون أن تُطأطئ رأسها أو ترضخ، وأن تُرغم العدو في نهاية المطاف على أن يطلب هو بنفسه الدخول في مفاوضات.
- وعلى الصعيد الدبلوماسي أيضاً، برهن الشعب الإيراني أنه يعرف تمام المعرفة كيف يصون حقوقه ويدافع عنها. وقد سمعت من مسؤولين عديدين عبارات متطابقة تقول: «لقد حققتم الانتصار في الحرب، وحققتم الانتصار في الدبلوماسية أيضاً».
- وأرى شخصياً أننا انتصرنا كذلك في ميدان الأخلاق والشرف والكرامة، وهذا ثمرة ما قدّمه أبناء شعبنا جميعاً من تضحيات وصمود، وفي طليعتهم الكوادر الطبية التي شاهد الجميع صور تفانيها وبطولتها، وقد رأيتم اليوم أنتم أيضاً نماذج من تلك المواقف المشرّفة.
- وخلال فترة الحرب وما تلاها، تلقّينا تبرعات ومساعدات كبيرة جداً من الإيرانيين. وقد يُكشف عن حجم هذه المبالغ في وقت لاحق، لكن المؤكد أنها بلغت ملايين الدولارات. فقد بادر الإيرانيون، والشيعة، والمسلمون، ومحبو الثورة الإسلامية إلى تقديم العون طوعاً ومن تلقاء أنفسهم، وتولّينا إيصال هذه المساعدات إلى داخل البلاد.

متن دیدگاه
نظرات کاربران
تاکنون نظری ثبت نشده است