Website logo
۱۴۴۸/۰۱/۱۹ - 21:48

بيان وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمناسبة وداع القائد الشهيد سماحة آية الله العظمى السيد علي خامنئي (قدس سره الشريف)

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ ينعى الشعب الإيراني العظيم والوفي إمامه وقائده الحكيم، سماحة آية الله العظمى السيد علي خامنئي (قدس سره الشريف)، وهو يودّعه في مشهد تاريخي يجسد أسمى معاني الوفاء، ويؤكد تجديد العهد مع مبادئه السامية، والتمسك بالمنجزات الوطنية الخالدة التي أرساها في مسيرة استقلال الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعزتها واقتدارها.

بسم الله الرحمن الرحيم

4یولیو 2026
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾


ينعى الشعب الإيراني العظيم والوفي إمامه وقائده الحكيم، سماحة آية الله العظمى السيد علي خامنئي (قدس سره الشريف)، وهو يودّعه في مشهد تاريخي يجسد أسمى معاني الوفاء، ويؤكد تجديد العهد مع مبادئه السامية، والتمسك بالمنجزات الوطنية الخالدة التي أرساها في مسيرة استقلال الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعزتها واقتدارها.


وتتقدم وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بخالص التهاني والتعازي بمناسبة استشهاد قائد الثورة الإسلامية إلى خلفه الصالح سماحة آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي (حفظه الله)، وإلى الشعب الإيراني العظيم، والمراجع العظام، والعلماء الأعلام، والأمة الإسلامية، وجميع الأحرار وطالبي الحق في أنحاء العالم.


كما تدعو الوزارة أبناء الشعب الإيراني الشريف إلى المشاركة المليونية في مراسم الوداع والتشييع، ليؤكدوا مرة أخرى أمام العالم عظمة إيران، ووحدة شعبها، وتماسكها الوطني، وصلابة إرادتها.


قاد القائد الشهيد للثورة الإسلامية إيران الحبيبة -عن جدارة واستحقاق- في مجالي الحكم الداخلي والسياسة الخارجية مستلهماً قول الله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾، وقدم في سبيل هذا النهج المبارك نفسه الزكية وأفراد أسرته.


وإن صلابته في التمسك بالحق، وثباته على مبادئ العدالة والكرامة الإنسانية، لم يكونا ركيزةً لعزة الجمهورية الإسلامية الإيرانية واقتدارها فحسب، بل شكّلا أيضاً مصدر إلهام للشعوب الحرة في مختلف أنحاء العالم.
ويعكس الحضور الواسع لمختلف الشخصيات والوفود الرسمية والدينية والوطنية القادمة من شتى دول العالم للمشاركة في مراسم الوداع، المكانة الرفيعة التي حظي بها القائد الشهيد، وما تكنّه الشعوب من احترام لإيران وشعبها.


وتعرب وزارة الخارجية عن بالغ تقديرها وامتنانها لجميع الضيوف والوفود الأجنبية الذين لبّوا الدعوة للمشاركة في مراسم وداع القائد الشهيد، رغم الضغوط والتهديدات، مؤكدين بمواقفهم احترامهم للحق والعدالة، ووقوفهم في الجانب الصحيح من التاريخ.


إن استشهاد قائدنا الكبير لا يمثل نهاية لمسيرة الثورة، بل يؤذن ببداية مرحلة جديدة من مسيرة نهضة الإسلام وإيران العزيزة. وسيواصل الشعب الإيراني، متوكلاً على الله تعالى، ومستنداً إلى إرثه الوطني والإسلامي العريق، وتحت القيادة الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية، الوفاء لنهج القائد الشهيد، والمضي في طريقه بكل عزم وثبات.


كما سيظل العاملون في جهاز السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية أوفياء لتوجيهاته السديدة، جاعلين من صون العزة والاستقلال والاقتدار الوطني، والحفاظ على أعلى درجات اليقظة في مواجهة مخططات الأعداء، منهجاً ثابتاً في أداء رسالتهم.
ولا ريب أن الشعب الإيراني الأبي، والأمة الإسلامية، وجميع الأحرار وطالبي العدالة في العالم، سيواصلون المطالبة الدائمة والجادة بتحقيق العدالة ومحاسبة المجرمين الأمريكيين والصهاينة على جرائمهم.

خذ بذيل الحبيب واقطع صلتك بالعدو
وكن من رجال الله، وامضِ متحرراً من أهل الشر
وكنت أقول لنسيم الصبا في روضة شقائق النعمان عند السحر:
من هؤلاء الشهداء جميعاً، وقد تلطخت أكفانهم بالدماء؟

متن دیدگاه
نظرات کاربران
تاکنون نظری ثبت نشده است