Website logo
۱۴۴۷/۱۲/۱۸ - 23:41

قتل الأطفال الأبرياء اعتداء على الضمير الإنساني

نشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بمناسبة اليوم العالمي للأطفال الأبرياء ضحايا العدوان، على منصة إكس، صورة للسيدة محيا صديقي صابر، ابنة الشهيد السيد محمد رضا صديقي صابر، التي استشهدت خلال الهجوم الذي شنّه الكيان الصهيوني على منزلها في مدينة آستانه أشرفية في يوليو/تموز 2025 وكتب:

نشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بمناسبة اليوم العالمي للأطفال الأبرياء ضحايا العدوان، على منصة إكس، صورة للسيدة محيا صديقي صابر، ابنة الشهيد السيد محمد رضا صديقي صابر، التي استشهدت خلال الهجوم الذي شنّه الكيان الصهيوني على منزلها في مدينة آستانه أشرفية في يوليو/تموز 2025 وكتب:

الرابع من يونيو/حزيران، اليوم العالمي للأطفال الأبرياء ضحايا العدوان، هو يوم ينبغي للضمير الإنساني أن يسأل نفسه: بأي ذنب قُتلت؟

بأي جرم يُقتل الأطفال الأبرياء؟

اليوم نحيي ذكرى الأطفال الذين كان من المفترض أن تكون لهم أحلام، وأن يعيشوا سعداء، وأن يتعلموا ويساهموا في بناء المستقبل، لكنهم سقطوا ضحايا لجرائم الحرب والاحتلال والفصل العنصري والقصف، قبل أن يتعرفوا حتى إلى معنى الحياة.

من غزة والضفة الغربية وبيروت إلى ميناب ولامرد وطهران، والعديد من المناطق الأخرى في إيران والمنطقة التي فقد فيها أطفال حياتهم تحت القنابل والصواريخ الأمريكية والصهيونية، تبقى الحقيقة واحدة:

لا يمكن لأي هدف عسكري، أو مصلحة سياسية، أو مبرر أمني أن يبرر قتل الأطفال.

الأطفال ليسوا طرفاً في الحروب، ولا أداة من أدواتها. إنهم الضمير الحي للإنسانية.

وكل طفل يُقتل أو يُصاب نتيجة جرائم الحرب التي يرتكبها المعتدون، يُدفن معه جزء من إنسانيتنا.

توضيح الصورة: السيدة محيا صديقي صابر واحدة من مئات الأطفال الأبرياء الذين استشهدوا خلال الحربين اللتين فرضهما الكيان الصهيوني والولايات المتحدة خلال العام الماضي.

واليوم، وقبيل الذكرى السنوية لاستشهاد السيد محمد رضا صديقي صابر وأفراد أسرته في يوليو/تموز 2025، زرتُ ضريح الشهيد وزوجته وأبنائه، ومن بينهم السيدة محيا، وقدمتُ لهم التحية والإجلال وفاءً لأرواحهم السامية.

متن دیدگاه
نظرات کاربران
تاکنون نظری ثبت نشده است