Website logo
۱۴۴۷/۰۸/۱۳ - 10:01

منشور وزير الخارجية سيد عباس عراقجي، على منصة «إكس» بشأن وجود القوات الأجنبية في منطقة الخليج الفارسي

نتيجة وجود القوات من الخارج في منطقتنا كانت دائمًا تصعيد التوتر بدلًا من خفضه.تظهر الولايات المتحدة في نصف الكرة الغربي باللون الأصفر.وعلى بُعد عدة محيطات، في الجهة الأخرى من الكرة الأرضية، تظهر حدود إيران أيضًا باللون الأصفر.تشير الدائرة الحمراء الصغيرة إلى مضيق هرمز.

نتيجة وجود القوات من الخارج في منطقتنا كانت دائمًا تصعيد التوتر بدلًا من خفضه.تظهر الولايات المتحدة في نصف الكرة الغربي باللون الأصفر.وعلى بُعد عدة محيطات، في الجهة الأخرى من الكرة الأرضية، تظهر حدود إيران أيضًا باللون الأصفر.تشير الدائرة الحمراء الصغيرة إلى مضيق هرمز.القوة العسكرية الأميركية التي تنشط على سواحلنا، تريد اليوم أن تملي علينا كيف ينبغي لقواتنا المسلحة القوية أن تُجري مناوراتها العسكرية داخل أراضيها!إن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تطالب قوةً عسكرية وطنية، تصنّفها الحكومة الأميركية نفسها على أنها «منظمة إرهابية»، بأن تتصرف «بحرفية»، وفي الوقت نفسه تعترف لتلك «المنظمة الإرهابية» بحق إجراء مناورات عسكرية!هذا المستوى من التناقض هو واقع يواجهه عالم اليوم، ومن اللافت أن الدول الأوروبية قررت أيضًا، وبشكل نشط، أن تسلك الطريق ذاته.لقد كان ولا يزال حرس الثورة الإسلامية ضامنًا للأمن والاستقرار في الخليج الفارسي ومضيق هرمز. وفي منطقتنا يُعرَف الحرس الثوري بحق بوصفه قوةً مقتدرة، أثبتت قدراتها في ميدان المعركة، سواء في مواجهة الجماعات الإرهابية أو في التصدي للجيوش المعتدية.إن حرية الملاحة والعبور الآمن للسفن التجارية في مضيق هرمز مسألة حيوية لإيران بالقدر نفسه الذي هي فيه حيوية لجيراننا. أما وجود القوات من خارج الإقليم في منطقتنا، فقد أسفر دائمًا عن نتيجة معاكسة لما تدّعيه تلك القوى: تصعيد التوتر بدلًا من خفضه.

متن دیدگاه
نظرات کاربران
تاکنون نظری ثبت نشده است