أخبار المجموعة:المواقف الرسمیة
بيان وزارة الخارجية بشأن العدوان العسكري الأمريكي على إيران والرد الدفاعي الإيراني
تدين وزارة الخارجية بأشدّ العبارات الأعمال العدوانية التي ارتكبتها الولايات المتحدة مساء الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول 2026 ضد وطننا العزيز، وتؤكد عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الدفاع بحزم عن استقلال إيران وسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها.
تدين وزارة الخارجية بأشدّ العبارات الأعمال العدوانية التي ارتكبتها الولايات المتحدة مساء الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول 2026 ضد وطننا العزيز، وتؤكد عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الدفاع بحزم عن استقلال إيران وسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها.إنّ النظام الأمريكي، الذي أصيب بالعجز واليأس في مواجهة العزم الراسخ للشعب الإيراني على الدفاع عن كيان إيران، شنّ مساء الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول 2026، مرةً أخرى، هجمات على عدة مناطق مدنية ومنشآت خدمية، بما في ذلك عدد من أبراج ومواقع الاتصالات، في محافظات خوزستان وسيستان وبلوشستان وهرمزغان وكرمان، في انتهاك للسيادة الوطنية الإيرانية ووحدة أراضي البلاد، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من مواطنينا، وإلحاق أضرار بالممتلكات العامة والخاصة.وفي الهجوم الذي شنّه العدو الأمريكي على حفل زفاف في كوهيستك، التابعة لقضاء سيريك في محافظة هرمزغان، استشهد وأصيب أكثر من 70 مواطناً، كان معظمهم من النساء والأطفال.إنّ هذه الجرائم الحربية الوحشية، التي تشكّل انتهاكاً صارخاً للمبادئ الأساسية للقانون الدولي، تذكّر بالجرائم الأمريكية-الصهيونية السابقة خلال العام والنصف الماضيين، بما في ذلك الجرائم التي ارتُكبت في ميناب ولامِرد.ورداً على العدوان العسكري الأمريكي، استهدفت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، استناداً إلى إلى حقّها الأصيل في الدفاع المشروع عن النفس، القواعد العسكرية الأمريكية التي كانت مصدراً و داعماً للعدوان العسكري الأمريكي على كيان إيران، بضربات دفاعية موجعة وحاسمة.وتطالب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بإلحاح، دول المنطقة بمنع المعتدين الأمريكيين من استخدام إمكاناتها وأراضيها في الإعداد للعمليات العدوانية ضد إيران وتنفيذها، للحيلولة دون استمرار نيران الحرب في المنطقة واتساع نطاقها، وعدم السماح بتحقيق المؤامرة المشؤومة الأمريكية-الصهيونية الرامية إلى فرض حالة من انعدام الأمن الدائم على المنطقة.وتتقدّم وزارة الخارجية بالتعازي باستشهاد مواطنينا الأعزاء، وتذكّر بمسؤولية جميع الدول عن ملاحقة ومحاكمة ومعاقبة مرتكبي ومنظمي الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني.كما تذكّر وزارة الخارجية مجدّداً بمسؤولية الأمم المتحدة، ولا سيما مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة، عن الاضطلاع بواجباتهم وفقاً لميثاق الأمم المتحدة.إنّ صمت أجهزة الأمم المتحدة وتقاعسها إزاء الانتهاكات المستمرة للمبادئ والقواعد الأساسية للميثاق، ولا سيما الفقرة الرابعة من المادة الثانية منه، من جانب أحد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، سيؤدي إلى مزيد من تقويض مكانة المنظمة وازدياد التهديد الذي يحدق بالسلام والأمن الدوليين.
© 2019 - economy@mfa.ir