أخبار المجموعة:المواقف الرسمیة
إدانة شديدة لجرائم الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة
تُدين وزارةُ خارجيةِ الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأشدّ العبارات تصعيدَ الهجمات العسكرية والعمليات الإرهابية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحقّ الشعب الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك الهجوم الذي استهدف يوم أمس مركز شرطة جباليا، وأسفر عن استشهاد قائد المركز وعدد من عناصر الشرطة، فضلًا عن حملات الاعتقال والتعذيب بحق الفلسطينيين، ومصادرة أراضيهم في الضفة الغربية، وتدمير البنى التحتية الحيوية، وفرض القيود على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
تُدين وزارةُ خارجيةِ الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأشدّ العبارات تصعيدَ الهجمات العسكرية والعمليات الإرهابية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحقّ الشعب الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك الهجوم الذي استهدف يوم أمس مركز شرطة جباليا، وأسفر عن استشهاد قائد المركز وعدد من عناصر الشرطة، فضلًا عن حملات الاعتقال والتعذيب بحق الفلسطينيين، ومصادرة أراضيهم في الضفة الغربية، وتدمير البنى التحتية الحيوية، وفرض القيود على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في قطاع غزة منذ نحو تسعة أشهر، أقدم الكيان الصهيوني على انتهاك هذا الاتفاق أكثر من 3600 مرة، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 1100 فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال، هذا وأنه بالتزامن مع مواصلة الحصار اللاإنساني المفروض على القطاع، یقوم بمنع دخول الاحتياجات الأساسية للسكان الفلسطينيين.ومن جهة أخرى، ورغم استمرار جريمة الإبادة الجماعية والجرائم البشعة في قطاع غزة، فإن ما يُسمّى بمجلس السلام لم يُبدِ أي تحرك لوقف جرائم الاحتلال الصهيوني، بل تحوّل إلى أداة لتبييض جرائم الكيان الصهيوني قاتل الأطفال، في ظل الدعم الأمريكي الشامل والمتواصل له، وعجز الأمم المتحدة عن الاضطلاع بمسؤولياتها.ولا شك أن الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب دعمها العسكري والسياسي والإعلامي الشامل للكيان الصهيوني، وكذلك بسبب عرقلتها لمساءلة مسؤوليه أمام الجهات والمحاكم الدولية المختصة، تُعد شريكاً في الجرائم المرتكبة واستمرار الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، وعليها أن تتحمل مسؤوليتها الكاملة إزاء هذا الوضع.يتحمّل المجتمع الدولي، ولا سيّما الأمم المتحدة وجميع الدول الأعضاء فيها، وبالأخصّ الدول الإسلامية، مسؤوليةً قانونيةً وأخلاقيةً تفرض عليها التحرّك من أجل وقف جريمة الإبادة الجماعية، وإنهاء الاحتلال، وضمان حقّ الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، فضلاً عن ملاحقة المجرمين الصهاينة وتقديمهم إلى العدالة وإنزال العقاب بهم.
© 2019 - economy@mfa.ir