امروز جمعه  ۲۰ تير ۱۳۹۹

۱۴۴۱/۰۴/۲۰ - 09:51
مشاهده ۳۰۳

مراسم الإحتفال بالذكرى السبعين لاعتماد اتفاقيات جنيف الأربع

أقيم مراسم الاحتفال بالذكرى السبعين لإعتماد اتفاقيات جنيف الأربع، اليوم الاثنين، 16 ديسمبر، بمشاركة الضيوف الأجانب والمحليين، بما في ذلك الدبلوماسيين المقيمين في طهران وكبار المسؤولين العسكريين والمدنيين.


أقيم مراسم الاحتفال بالذكرى السبعين لإعتماد اتفاقيات جنيف الأربع، اليوم الاثنين، 16 ديسمبر، بمشاركة الضيوف الأجانب والمحليين، بما في ذلك الدبلوماسيين المقيمين في طهران وكبار المسؤولين العسكريين والمدنيين.

وخلال هذا المراسم، أشار السید محمد کاظم سجادبور مساعد وزير الخارجية الإيراني ورئيس مركز الدراسات السياسية والدولية لوزارة الخارجية، إلى أهمية إعمال حقوق الانسان خاصة في ظل ظروف العالم ومنطقة الشرق الأوسط الحالية، مؤكدا على عدم قانونية العقوبات الأمريكية المفروضة والعقبات الناتجة عنها في إرسال مساعدات إنسانية خاصة الأدوية والمعدات الطبية.

وبعد ذلك، أشار السيد اشتوت كر رئيس مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في طهران إلى ضرورة وجود الآليات الصانعة للسلام والمتعددة الأطراف في الصراعات والحاجة إلى إعمال حقوق الإنسان في الحروب مثل الحرب العراقية الإيرانية التي إستمرت ثماني سنوات.

وبدوره تطرق السيد محمود رضا بیوندی الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر ورئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان إلى ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت من أوائل الدول التي اعتمدت الإتفاقيات الأربع وأسست اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان سنة 1999 بهدف إعمال وتعليم حقوق الإنسان.

وفي لجنة متخصصة بحضور خمسة محاضرين، أكدت نائبة مجلس الشورى الإسلامي السيدة اولادقباد على أهمية تنفيذ وإعمال إتفاقيات جنيف الأربع عام 1949 والإمتناع عن فرض تدابير تقييدية والعقوبات في إيصال المساعدات الإنسانية.

وبدوره شدد السيد الدكتور محمد رضا ضيايي بيكدلي أستاذ الجامعة وباحث القانون الدولي على دور منظمة الأمم المتحدة في صنع وتطوير وتنفيذ حقوق الإنسان ومكانة مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية كضمانات لتنفيذ حقوق الإنسان. 

ودعا حجة الإسلام هادي ، نائب الإدارة العامة لصياغة التشريعات والقوانين القضائية، إلى ضرورة تجريم القواعد الإنسانية في القانون الوطني وسد الثغرات.

كما أوضحت السيدة فيونا بارنابي أهمية السلوك الإنساني حتى في الحروب والمعاملة المناسبة لأسرى الحرب من خلال تحديد الشروط التي تحكم النزاع المسلح.

وفي الختام، أوضح آية الله الدكتور سيد مصطفى محقق داماد، حقوق الإنسان وحقوق الحرب من منظور الإسلام، وأضاف أن تصرفات وسلوكيات مجموعة خاصة من مايسمى المسلمين يجب ألا تنتهي باسم الإسلام والمسلمين لان الإسلام كان دائمًا دين السلام ويعتقد أن الخير الإنساني يكمن في سلام.

وكما أضاف أن أولوية المجتمع الإنساني يجب أن تكون منع الحروب وانتهاكات السلام. 

وأخيرا،  انتهى مراسم الإحتفال بالذكرى السبعين لاتفاقيات جنيف الأربع بطرح أسئلة الحضور وإجابة المحاضرين.

متن دیدگاه
نظرات کاربران
تاکنون نظری ثبت نشده است